Skip to content

الجوانب الصوتية في كتب الاحتجاج للقراءات آ - يكون الإدغام لتقارب الحروف في المخارج:

الجوانب الصوتية في كتب الاحتجاج للقراءات

عبد البديع النيرباني

Printed page ١٠٤

وقال المهدوي: « ... إذ الإظهار هو الأصل، وفيه إعطاء كل حرف حقه، لإخراجه من مخرجه.» «١»

- ويرى الأزهري أنه كلما جاز الإظهار، فهو أتمّ وأشبع «٢».

٥ - أصول الإدغام:

- تستخلص من كتب الاحتجاج أصول (كلّيات) خمسة للإدغام، هي:

آ- يكون الإدغام لتقارب الحروف في المخارج

.

ب- يقوى الإدغام بانتقال المدغم من ضعف إلى قوة، ويضعف بخلافه.

ج- الانفصال أبدا يقوى معه الإظهار، والاتصال أبدا يقوى معه الإدغام.

د- يكون الإدغام إذا تحققت المجاورة بين المدغم والمدغم فيه، بأن سكن المدغم أو جاز إسكانه.

هـ- أحيانا قد يدغم من الحروف ما لا يدغم في غيرها، لكثرة الاستعمال.

- وللإدغام أصول أخرى لم ترد في كتب الاحتجاج، منها ما ذكره سيبويه: « ... أن الأصل في الإدغام أن يتبع الأول الآخر» «٣»، وقد يخالف، نحو قراءة من قرأ: يُصْلِحا [النساء ١٢٨] في (يصطلحا) «٤».

آ- يكون الإدغام لتقارب الحروف في المخارج:

- قال المهدوي: «فإذا ثبت أن الإدغام إنما يكون لتقارب الحروف في المخارج، والإظهار إنما يكون لتباعدها، فكل حرفين كانا من مخرج واحد،