Skip to content

الجوانب الصوتية في كتب الاحتجاج للقراءات - الشدة والرخاوة:

الجوانب الصوتية في كتب الاحتجاج للقراءات

عبد البديع النيرباني

Printed page ٦٨

فالنّفس، وهو هواء الزفير، أكثر في الأصوات المهموسة منه في الأصوات المجهورة «١».

- ونصّ أبو علي وابن جني وابن أبي مريم على أن المجهور أقوى صوتا من المهموس «٢»، وجعل ابن أبي مريم من ذلك وجه التسمية فيهما «٣» «٤».

-

الشدة والرخاوة:

- قسّم المهدوي الحروف في الشدة والرخاوة إلى ثلاثة أقسام:

الأول- شديدة لا يخالطها الصوت، وهي حروف اشتدّ لزومها فامتنع الصوت أن يخالطها، وهي ثمانية: الهمزة، والقاف، والكاف، والجيم، والطاء، والدال، والتاء، والباء؛ يجمعها قولهم: (أجدك قطّبت).

والثاني- شديدة يخالطها الصوت، فهذه شديدة لكن لم يشتدّ لزومها في مخارجها حتى لا يخالطها الصوت إلى انقطاعها، وهي خمسة: العين، واللام، والنون، والراء، والميم؛ يجمعها قولهم: (من رعل) «٥».

والثالث- رخوة يجري الصوت معها، وهي ما عدا ما ذكر من الصنفين الشديدين «٦».

- وقسّمها ابن أبي مريم في الاعتبار نفسه إلى ثلاثة أقسام أيضا: