Skip to content

صفات الله وآثارها فى إيمان العبد ثبوت صفة العزة لله تعالى بالكتاب والسنة وإجماع أهل السنة

صفات الله وآثارها فى إيمان العبد

محمد حسن عبد الغفار

Printed page ٤/ ٧

ثبوت صفة العزة لله تعالى بالكتاب والسنة وإجماع أهل السنة

أما من الكتاب: فقوله تعالى: ﴿أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ [النساء:١٣٩]، هل هذه الآية فيها دلالة على أن الله يتصف بالعزة؟ وأين وجه الشاهد ووجه الدلالة من الآية؟ وجه الدلالة من هذه الآية: أن العزة صفة من صفات الله، وقد حصرت الآية بأن العزة له لا لغيره، فالعزة خاصة بالله جل في علاه، والعزة كلها له جل وعلا، وكأنه يقول: كل العزة لي، وإضافة (لله) من باب: إضافة صفةٍ لموصوف.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [البقرة:١٢٩] أين صفة العزة هنا؟ وأين الدلالة في الآية على أن العزة لله جل في علاه؟

الجواب

هو أن اسم (العزيز) يتضمن صفة كمال، وهذه الصفة هي: العزة.

وجاء في الحديث عن النبي ﷺ، أن الله قال: (الكبرياء ردائي، والعزة إزاري).

وأيضاً ورد عن النبي ﷺ من حديث ابن مسعود أنه قال: (اللهم اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم؛ فإنك أنت الأعز الأكرم) ففي الحديث دلالة على أن العزة لله جل في علاه.