ليس فيها شيء من المنسوخ والناسخ، وزعم زاعمون أن قوله ﷿: وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ «١» منسوخ بقوله ﷿: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ* «٢»، وهذا «٣» ظاهر البطلان «٤»، وهذا خبر حق لا يدخله نسخ، وما زال ربّنا (غافر) «٥» غير معامل بالعقوبة وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ «٦»، فله الحمد على حلمه مع علمه، وله الحمد على عفوه مع قدرته، وقالوا في