قال أبو عمرو: وكل من فصل بألف بين المخففة والمسهّلة من «١» القرّاء في ءأنذرتهم «٢» وبابه «٣» لم يفصل هاهنا به؛ لأنه لو فصل لاجتمع في كلمة ءأمنتم أربع ألفات بهمزة الاستفهام، واجتماعهنّ خروج من كلام العرب وعدول عن مذاهب القرّاء، مع أن لفظ المدّ «٤» حتى يخرج عن حدّ القراءة وزنة اللفظ.
قرأ عاصم في رواية هبيرة «٨» ورواية القوّاس عن حفص فيما قرأت يورثها من يشاء [١٢٨] بفتح الواو وتشديد الراء، وقرأ الباقون بإسكان الواو وتخفيف الراء، وكذلك حكى القوّاس في كتابه «٩» عنه، وأجمعوا على الذي في مريم «١٠» أنه مخفّف.
حرف:
قرأ عاصم في غير رواية «١١» حفص وابن عامر في غير رواية الوليد