Skip to content

المطالب العالية محققا ٢٠ - باب إخراج النوائح [من البيوت والزجر عن النياحة]

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٥/ ٣٨٤

جُدَدًا، ثُمَّ تُشَقُّ (١٥) عَمَلًا، وَيَجِيئُونَ بِهَا [بِيضًا]، (١٦)، ثُمَّ تُصْبَغُ (١٧)، ثُمَّ يُحَلَّقُ (١٨) لَهَا سَرَادِقُ (١٩) فِي دَارِهِ (٢٠)، فَيَأْتُونَ بأمةِ مُسْتَأْجَرَةٍ تَبْكِي بِعَيْنٍ (٢١) شَجْوَهَا، وَتَبْتَغِي (٢٢) عَبْرَتَهَا بِدَرَاهِمِهِمْ (٢٣)، وَمَنْ دَعَاهَا بَكَتْ لَهُ بِأَجْرٍ مُعَيَّنٍ (٢٤)، تُغْنِي (٢٥) أَحْيَاءَهُمْ فِي دُورِهِمْ، وَتُؤْذِي (٢٦) أَمْوَاتَهُمْ فِي قُبُورِهِمْ، تَمْنَعُهُمْ أَجْرَهُمْ بِمَا (٢٧) يُعْطُونَهَا مِنْ أَجْرِهَا (٢٨)، وَمَا عَسَى أَنْ تَقُولَ النَّائِحَةُ. تَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي آمُرُكُمْ بِمَا نَهَاكُمُ اللَّهُ عَنْهُ، أَلَا إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَكُمْ بِالصَّبِرِ وَأَنَا أَنْهَاكُمْ أَنْ تَصْبِرُوا (٢٩)، وَإِنَّ اللَّهَ ﷿ نَهَاكُمْ عَنِ الْجَزَعِ وَأَنَا آمُرُكُمْ أَنْ تْجَزَعُوا. فَيُقَالُ (٣٠): اعْرِفُوا لَهَا حَقَّهَا،