المطالب العالية محققا
٨٥٢ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ الْأَعْوَرُ (١)، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: كُنَّ نِسَاءُ الْمُهَاجِرِينَ (٢) يَصْنَعْنَ ما يُصنع (٣) اليوم؟ قال: [لا، ها هنا] (٤) خَمْشُ وُجُوهٍ، وَشَقُّ جُيُوبٍ، وَنَتْفُ أَشْعَارٍ، وَمَزَامِيرُ شَيْطَانٍ، صَوْتَانِ قَبِيحَانِ فَاحِشَانِ، عِنْدَ هَذِهِ النِّعْمَةِ. ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ: ﴿فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (٥) (٢٤) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ وَجَعَلْتُمْ فِي أَمْوَالِكُمْ حَقًّا مَعْلُومًا للمغنِّية عِنْدَ هَذِهِ النِّعْمَةِ، وَالنَّائِحَةِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ. يَمُوتُ الْمَيِّتُ عليه الدَّين (٦)، وعنده الأمانة، ويو [صي الوصية (٧)، فتأتي] (٨) الشَّيْطَانُ أَهْلَهُ فَيَقُولُ: وَاللَّهِ لَا تُنْفِذُونَ لَهُ تَرِكَةً، وَلَا تَرَدُّونَ (٩) [لَهُ] (١٠) أَمَانَةً، وَلَا تَقْضُونَ دينه (١١)، ولا تمضون [وصيته] (١٢) [حتى تبدأوا بحقي] (١٣)، فيشترون (١٤) ثيابًا