ضَنَّت علينا المصادر التي تَرجَمت للحارث، فلم تذكر لنا شيئًا عن رحلته إلى الكوفة، إلَاّ أنه بدراسة شيوخه نجد أنّه التَقَى بعدد من علماء الكوفة الذين لم يدخلوا بغداد منهم:
سعيد بن شُرَحبيل الكندي الكوفي (١)، وعُبَيْد الله بن موسى العَبْسي (٢)، ومالك بن إسماعيل النهدِي (٣)، وأحمد بن عبد الله بن يونس اليَربوعي (٤) وغيرهم.
المطلب السادس عقيدته
عاصر الحارث ﵀ أهل الاهواء والبدع، ومع ذلك لم يتأثر بهم، بل ظلّ على عقيدة الحق، عقيدة أهل السنة والجماعة، فقد قال: سنة سبع