Skip to content

جالب السرور لربات الخدور السرور المخلد

جالب السرور لربات الخدور

عبد الكريم بن صالح الحميد

Printed page ٦٥

السرور المخلَّد

تفكري في العواقب، وانظري بعيون للستور ثواقب، تعلمين أن ما ها هنا إلا النكد والعناء، ولا تعجبي فعلى هذا طُبعت دار الفناء.

فاعملي لسرور دائم، فهذه صفة أرباب العزائم إذ أن هنالك الروح والريحان، والنعيم المقيم لأهل التقوى والإيمان، بجوار الرحيم الرحمن.

شباب لا يغيّره طول الزمان، وجمال لا يعتريه عيب ولا نقصان، هناك ما تشتهي الأنفس وتلذّ الأعين مع الأمن والأمان.

إن ما يحصل لك من سرور في هذه الدنيا في ما يسخط الله ما هو إلا عيش النفس الأمارة بالسوء وحظها زيّنه لها الشيطان وعليه حضّها.