Skip to content

جالب السرور لربات الخدور السرور المخلد

جالب السرور لربات الخدور

عبد الكريم بن صالح الحميد

Printed page ٦٦

أما سرور النفس المطمئنة في الدنيا فبطاعة ربها الرحمن، فيدوم لها ذلك السرور حتى يُدخلها الجنة مولاها المنان.

فتأملي الفرق بين من تستنزف سرورها وفرحها في هذه الدار، بما يغضب الجبار، وهو زادها إلى النار، وبين التقيّة المطيعة لمولاها عالم الأسرار.