Skip to content

الشيعة وأهل البيت الباب الثاني الشيعة ومخالفتهم أهل البيت موقف الشيعة من الصحابة

الشيعة وأهل البيت

إحسان إلهي ظهير

Printed page ٤٧

أن قرعت الدعوة الإسلامية أسماعهم (١) أي أن محمد (ﷺ) دعاهم أولاً للإسلام فآمن من آمن ... .. ومنهم من تأخر عن ذلك، ومنهم من ماطل كثيراً، ومنهم من دخل في الإسلام نفاقاً، ومنهم من دخل خوفاً ورهباً بعد أن ضاقت عليه الأرض، ولم يدخل في الإسلام أحد بدلالة عقله إلا شخصية واحدة (٢) خرجت من بلادها طلباً للحقيقة، ولاقت صعوبات وأخطاراً حتى ظفرت بالحقيقة عند محمد (يعنى سلمان) فآمنت به" (٣).

ويكتب القمي تحت تفسير قوله تعالى: ﴿وحسبوا أن لا تكون فتنة﴾ نزل كتاب الله يخبر أصحاب الرسول ﷺ فقال: ﴿وحسبوا أن لا تكون فتنة﴾ أي لا يكون اختبار، ولا يمتحنهم الله بأمير المؤمنين ﵇ (فعموا وصموا) قال حيث كان رسول الله ﷺ بين أظهرهم (ثم عموا وصموا) حين قبض رسول الله ﷺ، وأقام أمير المؤمنين ﵇ عليهم فعموا وصموا فيه حتى الساعة" (٤).