Skip to content

الشيعة وأهل البيت الباب الثالث الشيعة وأكاذيبهم على أهل البيت اللواط بالنساء

الشيعة وأهل البيت

إحسان إلهي ظهير

Printed page ٢٢٨

عن أبي الحسن الطارئ أنه قال: سألت أبا عبد الله ﵇ عن عارية الفرج؟ قال: لا بأس به" (١).

ورووا عن أبيه مثل هذا كما روى الطوسي أيضاً عن زرارة أنه قال:

قلت: لأبي جعفر ﵇: الرجل يحل جاريته لأخيه؟ قال: لا بأس به" (٢).

والاستئجار أيضاً

ومن أكاذيبهم الشنيعة على جعفر بن الباقر ما رووه عنه أنه قال:

جاءت امرأة إلى عمر فقالت: إني زنيت فطهرني، فأمر بها أن ترجم، فأخبر بذلك أمير المؤمنين صلوات الله عليه، فقال: كيف زنيت؟ فقالت: مررت بالوادية فأصابني عطش شديد فاستقيت عربياً، فأبى أن يسقيني إلا أن أمكنه من نفسي، فلما أجهدني العطش وخفت على نفسي سقاني فأمكنته من نفسي، فقال أمير المؤمنين ﵇: تزويج ورب الكعبة" (٣).

انظر إلى القوم كيف فتحوا أبواب الفحش والدعارة على مصاريعها بمثل هذه الأكاذيب والافتراءات؟.

اللواط بالنساء

ومن أكاذيبهم على أهل البيت أنهم نقلوا عنهم جواز لواطة النساء، فروى الكليني عن الرضا أنه سأله صفوان بن يحيى:

"إن رجلاً من مواليك أمرني أن أسألك، قال: وما هي؟ قلت: الرجل يأتي امرأته في دبرها؟