Skip to content

الشيعة وأهل البيت الباب الثاني الشيعة ومخالفتهم أهل البيت

الشيعة وأهل البيت

إحسان إلهي ظهير

Printed page ٣٢

تعملون خبير﴾ (١).

ثم يقرن ذكر الأصحاب مع نبيه وصفيه المصطفى صلوات الله وسلامه عليه بدون فاصل حيث يذكرهم جميعاً معاً في قوله عز من قائل: ﴿إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا﴾ (٢).

وأيضاً في قوله: ﴿إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا﴾ (٣).

وأيضاً: ﴿وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والذين آمنوا﴾ (٤).

وأيضاً: ﴿لكن الرسول والذين آمنوا معه﴾ (٥).

وقال: ﴿ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون﴾ (٦).

وأيضاً: ﴿بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم﴾ (٧).

وقال: ﴿فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين﴾ (٨).

يذكر الله المؤمنين من أمة محمد وعلى رأسهم أصحاب النبي ﵇ المؤمنين الأولين الحقيقيين قارناً ذكرهم بذكر النبي ﷺ.

وقال ﷾: ﴿إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم﴾ (٩).

كما ذكر الله ﷿ خروج نبيه من مكة وهجرته منها مع ذكر خروج أصحابه وهجرتهم حيث قال: ﴿يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم﴾ (١٠).

كما ذكر صديقه ورفيقه في الغار: ﴿إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا