Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ١٦

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ١٣/ ٢٩٤

(فكيف كان عذابي)؟ الذي عذبتهم به (و) كيف كان عاقبة (نذر)؟ أي: إنذاري قال الفراء: الإنذار والنذر مصدران، والإستفهام للتهويل والتعجيب، أي كانا على كيفية هائلة عجيبة لا يحيط بها الوصف، وقيل: نذر جمع نذير ونذير بمعنى الإنذار كنكير بمعنى الإنكار.