فتح البيان في مقاصد القرآن
Printed page ١٣/ ٢٧٩
(وتضحكون) منه استهزاء مع كونه غير محل للتكذيب، ولا موضع للاستهزاء (ولا تبكون) خوفاً وانزجاراً لما فيه من الوعيد الشديد.
عن صالح أبي الخليل قال: لما نزلت هذه الآية فما ضحك النبي ﷺ بعد ذلك إلا أن يتبسم، وفي لفظ فما رئي النبي ﷺ ضاحكاً ولا متبسماً حتى ذهب من الدنيا "