فتح البيان في مقاصد القرآن
Printed page ١٣/ ٦٤
(فهل ينظرون)، أي ما ينتظر كفار مكة (إلا الساعة) أي القيامة (أن تأتيهم) بدل اشتمال من الساعة أي ليس الأمر إلا أن تأتيهم (بغتة) أي فجأة، وفي هذا وعيد للكفار شديد.
وعن أبي هريرة قال: " قال رسول الله ﷺ، بادروا بالأعمال سبعاً فهل تنتظرون إلا فقراً منسياً أو غنى مطغياً؛ أو مرضاً مفسداً،