Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ١١

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ١٣/ ١٨

(وقال الذين كفروا) أي كفار مكة (للذين آمنوا) أي لأجلهم، وفي حقهم، وقيل: هي لام التبليغ: (لو كان) ما جاء به محمد ﷺ من القرآن والنبوة (خيراً ما سبقونا إليه) فإن معالي الأمور لا تنالها أيدي الأراذل وهم سقاط، عامتهم فقراء وموال ورعاة، قالوه زعماً منهم