Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ٦٨

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ١٢/ ٢١١

(هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ) أي يقدر على الإحياء والإماتة (فإذا قضى أمراً) من الأمور التي يريدها (فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) من غير توقف على شيء من الأشياء أصلاً وهذا تمثيل لتأثير قدرته في المقدورات عند تعلق إرادته بها، وتصوير لسرعة ترتب المكونات على تكوينه، من غير أن يكون هناك آمر ومأمور، والفاء الأولى للدلالة على أن ما بعدها من نتائج ما قبلها من اختصاص الإحياء والإماتة به ﷾، قاله أبو السعود وقد تقدم تحقيق معناه في البقرة وفيما بعدها.