Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ٦٢

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ١٢/ ٢٠٨

(ذلكم) أي الفاعل المخصوص بالأفعال المقتضبة للألوهية والربوبية (الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هو) بيّن سبحانه في هذا كمال قدرته، المقتضية لوجوب توحيده (فأنى تؤفكون) أي فكيف تنقلبون عن عبادته وتنصرفون عن توحيده؟ وتصرفون عن الإيمان مع قيام البرهان.