Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ٦٢

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ١٢/ ١٣٩

(الله خالق كل شيء) من الأشياء الموجودة في الدنيا والآخرة، كائناً ما كان، من غير فرق بين شيء وشيء وفيه رد على المعتزلة والثنوية (وهو على كل شيء وكيل) أي الأشياء كلها موكولة إليه فهو القائم بحفظها وتدبيرها، من غير مشارك له.