Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ٣٧

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ١٢/ ١١٧

(ومن يهد الله فما له من مضل) يخرجه من الهداية ويوقعه في الضلالة (أليس الله بعزيز) أي غالب لكل شيء قاهر له (ذي انتقام) ينتقم من عصاته بما يصبه عليهم من عذابه، وما ينزله بهم من سوط عقابه، وإظهار الاسم الجليل في موضع الإضمار لتحقيق مضمون الكلام وتربية المهابة.