Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ٨٥

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ١٢/ ٧١

(لأملأن جهنم) وقرىء برفع الأول ونصب الثاني، فرفع الأول على أنه مبتدأ وخبره مقدر، أي فالحق مني أو فالحق أنا أو خبره لأملأن أو هو خبر مبتدأ محذوف، وأما نصب الثاني فبالفعل المذكور بعده، أي وأنا أقول الحق، وأجاز الفراء وأبو عبيدة أن يكون منصوباً بمعنى حقاً لأملأن جهنم واعترض عليهما بأن ما بعد اللام مقطوع عما قبلها، وروي عن الفراء وسيبويه أيضاًً أن المعنى فالحق أن أملأ جهنم وروي عن ابن عباس ومجاهد أنهما قرأ برفعهما فرفع الأول على ما تقدم؛ ورفع الثاني بالابتداء؛ وخبره الجملة المذكورة بعده والعائد محذوف.

وقرىء بخفضهما على تقدير حرف القسم، قال الفراء: كما يقول الله ﷿ لأفعلن كذا، وغلطه أبو العباس ثعلب، وقال: لا يجوز الخفض