فتح البيان في مقاصد القرآن
Printed page ١٢/ ٥٧
(إن هذا) المذكور من النعم والكرامات والجنات وأوصافها (لرزقنا) الذي أنعمنا به عليكم وأعطيناكموه (ما له من نفاد) أي لا ينقطع ولا يفنى أبداً، ومثله قوله (عطاءً غير مجذوذ) فنعم الجنة لا تنقطع عن أهلها.
(إن هذا) المذكور من النعم والكرامات والجنات وأوصافها (لرزقنا) الذي أنعمنا به عليكم وأعطيناكموه (ما له من نفاد) أي لا ينقطع ولا يفنى أبداً، ومثله قوله (عطاءً غير مجذوذ) فنعم الجنة لا تنقطع عن أهلها.