Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ٦٩

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ١١/ ١٥٠

(يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى) بقولهم إن به أدرة أو برصا أو عيبا، وسيأتي بيان ذلك، وفيه تأديب للمؤمنين وزجر لهم من أن يدخلوا في شىء من الأمور التي تؤذي رسول الله ﷺ. قال مقاتل: وعظ الله المؤمنين أن لا يؤذوا محمداً ﷺ كما آذى بنو إسرائيل موسى، وقد وقع الخلاف فيما أوذي به نبينا ﷺ حتى نزلت هذه الآية فحكى النقاش: أن أذيتهم محمداً ﷺ قولهم: زيد بن محمد، وقال أبو وائل: إنه ﷺ قسم قسماً فقال رجل من الأنصار: إن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله.

وعن ابن مسعود مثله، فذكر ذلك للنبي ﷺ فاحمر وجهه، ثم قال: [رحم الله موسى فقد أوذي بأكثر من هذا فصبر]. أخرجه