Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ٣

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ١٠/ ٢٧٣

(هدى ورحمة) قال الزجاج: المعنى تلك آيات الكتاب في حال الهداية والرحمة؛ وقرئ بالرفع، أي هو هدى ورحمة (للمحسنين) المحسن العامل للحسنات، أو من يعبد الله كأنه يراه؛ كما ثبت عنه ﷺ في الصحيح، لما سأله جبريل عن الإحسان فقال: " أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك " (١) ثم وصفهم بقوله: