Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ١٩٢

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ٩/ ٤١٧

(وإنّه) الضمير يرجع إلى ما نزله عليه من الأخبار، أي وإن هذه الأخبار أو وإن القرآن وإن لم يجر له ذكر للعلم به، وبه قال قتادة (لتنزيل رب العالمين) أي: فليس بشعر ولا سحر، ولا أساطير، ولا غير ذلك مما قالوه فيه.