Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ١٦٨

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ٩/ ٤١١

(قال إني لعملكم) وهو ما أنتم فيه من إتيان الذكران (من القالين) أي من المبغضين له، والقلي: البغض الشديد، كأنه يقلي الفؤاد، يقال: قليته قلي وقلاء، وفيه دليل على عظم المعصية لأن قلاه من حيث الدين، ثم رغب ﵇ عن مجاورتهم وطلب من الله ﷿ أن ينجيه فقال: