Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ١٤٧

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ٩/ ٤٠٦

(فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ) ذكر النخل مع دخوله تحت الجنات لفضله على سائر الأشجار، أو لأن المراد بها غيره من الأشجار، وكثيراً ما يذكرون الشيء الواحد بلفظ يعمه وغيره كما يذكرون النعم ولا يقصدون إلا الإبل، وهكذا يذكرون الجنة ولا يريدون إلا النخل. وهو اسم جمع، الواحدة نخلة، وكل اسم جمع كذلك يؤنث ويذكر، وأما النخيل بالياء فمؤنثه اتفاقاً.

(طلعها هضيم) أول ما يطلع من الثمر، وبعده يسمى خلالاً، ثم