Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ٣٣

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ٩/ ٣٧٤

(ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين) خلاف ما كانت عليه من الأدمة (١) فيه دليل على أن بياضها كان شيئاًً يجتمع النظارة على النظر إليه لخروجه عن العادة، وكان بياضها نورياً، قال ابن عباس يقول: وأخرج موسى يده من جيبه، فإذا هي بيضاء تلمع للناظرين لمن ينظر إليها ويراها من غير برص، لها شعاع كشعاع الشمس يكاد يغشي الأبصار، ويسد الأفق.