Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ٧١

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ٨/ ٢٥٣

(قال) فرعون (آمنتم له) يقال آمن له وبه، فمن الأول قوله (فآمن له لوط)، ومن الثاني قوله في الأعراف: (آمنتم به). قيل: أن الفعل هنا متضمن معنى الاتباع، وقرئ على الاستفهام التوبيخي أي كيف آمنتم به (قبل أن آذن لكم) أي من غير إذن مني لكم بذلك.