Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ٥١

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ٨/ ٢٣٩

(قال فما بال القرون الأولى) كقوم نوح وهود ولوط وصالح في عبادتهم الأوثان فإنها لم تُقِرّ بالرب، بل عبدت الأوثان ونحوها من المخلوقات. ومعنى البال الحال والشأن، أي ما حالهم وما شأنهم وماذا جرى عليهم من الحوادث المفصلة. فأجابه موسى و