Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ٩٥

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ٨/ ٢٠٤

(وكلهم) أي كل واحد منهم تحت قهره وقدرته وتدبيره (آتيه يوم القيامة فرداً) أي وحيداً ولا ناصراً له ولا مال معه، كما قال سبحانه (يوم لا ينفع مال ولا بنون). ثم ذكر الله سبحانه من أحوال المؤمنين بعض ما خصهم به بعد ذكره لقبائح الكافرين فقال: