Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ٦٦

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ٧/ ١٨٣

(وقضينا إليه) أي أوحينا إلى لوط ﵇ (ذلك الأمر) هو إهلاك قومه ثم فسره بقوله:

(أن دابر هؤلاء مقطوع) الدابر هو الآخر، أي أن آخر من يبقى منهم يهلك (مصبحين) أي حال كونهم داخلين في وقت الصبح، ومثله (فقطع دابر القوم الذين ظلموا) وقدره الفراء وأبو عبيدة إذا كانوا مصبحين، قال الكرخي: فإن كان تفسير معنى فصحيح، وأما الإعراب فلا ضرورة تدعو إليه، قال ابن عباس: يعني استئصال هلاكهم.

ثم ذكر سبحانه ما كان من قوم لوط عند وصول الملائكة إلى قريتهم فقال