فتح البيان في مقاصد القرآن
Printed page ٧/ ١٦٧
(قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته) مستأنفة كالتي قبلها، أي لا ينبغي لي ولا يصح مني ولا يليق بحالي؛ فاللام لتأكيد النفي جعل العلة لترك سجوده كون آدم بشراً مخلوقاً (من صلصال من حمأ مسنون) زعماً منه أنه مخلوق من عنصر نار، وهي أشرف من عنصر آدم ﵇ وهو الطين المتغير المنتن لأنها نيرة والطين كثيف مظلم.