فتح البيان في مقاصد القرآن
Printed page ٧/ ١٥١
(لا يؤمنون به) أي بالذكر الذي أنزلناه أو بمحمد ﷺ حال من ضمير نسلكه أو مستأنفة لبيان ما قبلها، وقيل أن الضمير في نسلكه للاستهزاء وفي به للذكر وهو بعيد، والأولى أن الضميرين للذكر (وقد خلت سنة الأولين) أي مضت طريقتهم التي سنها الله في إهلاكهم حيث فعلوا ما فعلوا من التكذيب والاستهزاء.