Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ٥٣

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ٦/ ٧٨

(ويستنبئونك) أي يستخبرونك على جهة الاستهزاء منهم والإنكار (أحق هو) أي ما تعدنا به من العذاب في العاجل والآجل، وهذا السؤال منهم جهل محض وظلمات بعضها فوق بعض، فقد تقدم ذكره عنهم مع الجواب عليه، فصنيعهم في هذا التكرير صنيع من لا يعقل ما يقول ولا ما يقال له.

وقيل المراد بهذا الاستخبار منهم هو عن حقية القرآن.

(قل) أمر الله سبحانه رسوله ﷺ أن يقول لهم في جواب استفهامهم الخارج مخرج الاستهزاء، أي قل لهم يا محمد غير ملتفت إلى