Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ١٠١

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ١/ ٢٣٢

(ولما جاءهم رسول من عند الله) يعني محمداً ﷺ، هذا أشنع عليهم مما قبله (مصدق لما معهم) أي بصحة التوراة وأن التوراة بشرت بنبوة محمد ﵌، فلما بعث محمد ﵌ كان مجرد مبعثه مصدقاً للتوراة فاتفقت التوراة والقرآن (نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب) أي اليهود (كتاب الله) أي التوراة قال السدي لما جاءهم صلى الله عليه وآله وسلم