Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ١٢

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ١٥/ ١٩١

(الذي يصلى النار الكبرى) أي العظيمة الفظيعة لأنها أشد حراً من غيرها. قال الحسن النار الكبرى نار جهنم والنار الصغرى نار الدنيا، وقال الزجاج هي السفلى من أطباق النار، وقيل أن في الآخرة نيراناً ودركات متفاضلة، فكما أن الكافر أشقى العصاة فكذا يصلى