Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ٢٨

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ١٤/ ٤٤٦

(وظن) أي أيقن الذي بلغت روحه التراقي وسمي اليقين ظناً لأن الإنسان ما دامت روحه متعلقة ببدنه فإنه يطمع في الحياة لشدة حبه لها ولا ينقطع رجاؤه منها (أنه) أي ما نزل به (الفراق) من الدنيا ومن الأهل والمال والولد.