دروس للشيخ صالح المغامسي
نصرة رسول الله بتربية الطلاب على سنته
المقدم: ما الذي يمكن أن يفعله المربي والمعلم من خلال مسيرته التعليمية ومسيرته التربوية، فإننا نفتقد مسألة التوعية بالمصطفى ﷺ التعريف به والتعريف بسيرته وبالتالي إسقاطها على تصرفاتنا وأفعالنا! الشيخ: ببساطة ويسر أقول للمربي: إذا لم تحبب الرسول ﷺ إلى طلابك فاعلم أنك فاشل في أداء هذه المهمة الملقاة عليك، فإذا كنت تدرس هذه المواد فأول ما يجب عليك أن تحببهم في الإمام القدوة ﵊، وإذا لم تستطع أن تقول كلاماً فعليك أن تتمثل بصفات رسول الله ﷺ مع طلابك من الصبر والحكمة والتواضع وحسن الخلق؛ لأنك إذا فعلت ذلك نصرت الرسول ﵊ بكيانك وشخصك.
أيضاً: أنا أتساءل: إلى أي وقت يدخر الكتاب والصحفيون ورجال الإعلام أقلامهم وبلاغتهم وأدبياتهم؟ إذا لم يبهرهم محمد ﷺ ويستول على قلوبهم، وإذا لم يحز على حبهم، فمن هو الشخص البديل؟ سيد الخلق ﵊ نبي خاتم ومعصوم ورسول من عند الله، ثم هو سبب نجاتك الآن.
في صحيح البخاري أنه ﷺ لما دخل على الغلام اليهودي فأسلم اليهودي قال: (الحمد لله الذي أنقذه الله بي من النار)، فدل هذا على أن الرسول ﷺ سبب في إخراجنا من الظلمات إلى النور، وفي إنقاذنا من النار ودخولنا الجنة، فهذا السبب الأعظم، فاجعل بينك وبينه علاقة بأن تعلم سيرته وسنته وأن تكثر من الصلاة والسلام عليه ﷺ.
اقرأ كيف كان يصلي وحاول أن تقتدي بكيفية صلاته ﷺ، حقق أخلاقه، وحدث إخوانك وزملاءك وطلابك عن هذا الإمام الأعظم ﷺ.