Skip to content

الحق المبين في معرفة الملائكة المقربين في غزوة بدر الكبرى

الحق المبين في معرفة الملائكة المقربين

محمد علي محمد إمام

Printed page ٧٣

الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب، وخوفك من الريح إذا

حركت ستر بابك وأنت على الذنب ولا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك أعظم من الذنب. (١)

ويقول الحارث بن أسد المحاسبي: أفٍ لك!!! ما أعظم جهلك!!! لا أنت من ملائكة الرب تستحي، ولا أنت بنظر الجبار إليك تبالي. (٢)

**

ملائكة يباشرون القتال مع المؤمنين:

في غزوة بدر الكبرى:

لما طلع المشركون، وتراءى الجمعان، قال رسول الله ﷺ: اللهم هذه قريش جاءت بخيلائها وفخرها، جاءت تحاول، وتكذب رسولك .. اللهم نصرك الذي وعدتني .. اللهم أحنهم الغداة " وكانت ليلة الجمعة السابع عشر من رمضان، فلما أصبحوا أقبلت قريش في كتائبها واصطف الفريقان، وعدل رسول الله ﷺ الصفوف، ورجع إلى العريش فدخله ومعه أبو بكر، فأخذ يناشد ربه ما وعده من النصر، وجعل يهتف بربه ﷿ ويقول " اللهم انجزني ما وعدتني، اللهم نصرك .. اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك حتى إذا حمي الوطيس واستدارت رحي الحرب قال: " اللهم إن تهلك هذه العصابة