Skip to content

شرح فتح المجيد للغنيمان النهي عن التماثيل

شرح فتح المجيد للغنيمان

عبد الله بن محمد الغنيمان

Printed page ٦٢/ ١٢

النهي عن التماثيل

[الثانية: النهي عن التماثيل، وغلظ الأمر في ذلك].

التماثيل: هي الصور، وقد جاء تغليظ الأمر في ذلك، يعني: أن كل مصور يجعل له نفس يعذب بها يوم القيامة بعدد الصور التي صورها، وفي الحديث الآخر: (الناس عذاباً الذين يضاهون الله في خلقه) (أشد الناس عذاباً الذين يصورون) (وكل مصور يكلف يوم القيامة أن ينفخ الروح فيما صور، وليس بنافخ) وفي الحديث القدسي: (من أظلم من ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا شعيرة) وهذا تعجيز.

ولم يأت في الوعيد على الذنوب مثلما جاء في المصورين، وسبق الكلام في هذا وأنه لا فرق في التصوير بين الفوتغرافي أو الرسم الذي يكون باليد، ولا فرق بين المجسد، ولا المخطوط خطاً، وكل تصوير فهو داخل في هذا.