شرح فتح المجيد للغنيمان
Printed page ٢١/ ٩
البصيرة في الدعوة واجبة
[ومنها أن البصيرة من الفرائض].
يعني قوله: ((على بصيرة أنا)) فأخبر أن الرسول ﷺ على بصيرة، ثم عطف على ذلك أتباعه، فدل على أن البصيرة متعينة، فيجب على الداعية أن يكون على بصيرة، ولهذا قلنا: إن من شروط الداعية أن يكون على علم، وأن يكون عالماً بما يدعو، وهنا يقول: إن البصيرة من الفرائض.
أي: من الفرائض في الداعي الذي يدعو إلى الله، وإذا ترك الفريضة فهو آثم.