Skip to content

شرح فتح المجيد للغنيمان من لقي الله وهو يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من أعبد الناس

شرح فتح المجيد للغنيمان

عبد الله بن محمد الغنيمان

Printed page ٢٠/ ١٤

من لقي الله وهو يشرك به شيئاً دخل النار ولو كان من أعبد الناس

[المسألة السادسة: الجمع بين قربهما في حديث واحد.

المسالة السابعة: أنه من لقيه لا يشرك به شيئاً دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار ولو كان من أعبد الناس].

عرفنا أن (شيئاً) نكرة تعم القيل والكثير، والدقيق والجليل، فإذا قال: (لا يشرك به شيئاً)، فمعنى ذلك أنه يدخل فيه حتى الرياء، حتى الشرك الأصغر، وإذا كان الإنسان عنده شرك أصغر يشمله هذا ويدخل فيه، وقوله كذلك: (يشرك به شيئاً) نفس المعنى، فكلمة (شيء) نكرة تعم كل ما أطلق عليه أنه شرك، سواء أكان كبيراً أم صغيراً.