Skip to content

زهرة التفاسير ٢٠

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ١٠/ ٥٣٤٦

(قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ

(٢٠)

فعلتها إذ ذاك وأنا من الضالين، ضلالا بريئا، والضلال البرئ يكون بالجهل والنسيان والبعد عن التأني والصبر، وأخذ الأمور، والاكتفاء في الدفاع عن الحق بأقل الأضرار التي ينزلها بالمعتدي، فنبي اللَّه النقي يعترف بأنه لم يسلك طريق الجادة المستقيمة، وهذه حال موسى ﵇ وإذاً معناها إذ ذاك، فالتنوين عوض عن المضاف إليه مرتبا الواقعة على مقدماتها من شر في القبطي أو المصري، معترفا بأنه ضال ضلالا بريئا كما ذكرنا.

ولما فعلها فَرَّ، فقال: