Skip to content

زهرة التفاسير ٧٧

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٩/ ٤٥٦٥

(فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا

(٧٧)

سارا منطلقين إلى الغاية التي أرادها موسى من العبد الصالح؛ لأن اللَّه آتاه رحمة من عنده وعلمه من لدنه علما، (حَتَى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ)، وإن الذي يسير لا يأتي أهل القرية أولا، أنما يأتي القرية أولا بمبانيها، وطرقها، ويتعرف أهلها،