Skip to content

زهرة التفاسير ٢١

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٥/ ٢٧٩٩

(وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ

(٢١)

* * *

والمعنى وأقسم لهما أنه من الناصحين، وذكر القسم بلفظ المفاعلة؛ لأنه أقسم لهما وأوقع في أنفسهما أنه صادق في قسمة وأكده بكل مؤكد حتى كأنهما صدقاه وبادلاه القسم، وأكد أنه من الناصحين وذلك بعدة مؤكدات، أولا: بالقسم الذي شدد فيه حتى وقع في أنفسهما صدقه، كأنهما أقسما معه، وثانيا: بـ " إنَّ " المؤكدة، والجملة الاسمية، وإدخاله في زمرة الناصحين حتى وقعا في مغبة تغريره؛ ولذا قال تعالى في أثر هذه اليمين الفاجرة التي أقسمها.

* * *