Skip to content

شرح تفسير ابن كثير - الراجحي تفسير قوله تعالى: (له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى)

شرح تفسير ابن كثير - الراجحي

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ٨٠/ ٨

تفسير قوله تعالى: (له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى)

قال المؤلف ﵀: [وقوله: ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى﴾ [طه:٦] أي: الجميع ملكه وفي قبضته وتحت تصريفه ومشيئته وإرادته وحكمه، وهو خالق ذلك ومالكه وإلهه لا إله سواه ولا رب غيره.

وقوله: ﴿وَمَا تَحْتَ الثَّرَى﴾ [طه:٦] قال محمد بن كعب: أي ما تحت الأرض السابعة.

وقال الأوزاعي: إن يحيى بن أبي كثير حدثه أن كعباً سئل فقيل له: ما تحت هذه الأرض؟ فقال: الماء.

قيل: وما تحت الماء؟ قال: الأرض.

قيل: وما تحت الأرض؟ قال: الماء.

قيل: وما تحت الماء؟ قال: الأرض، قيل: وما تحت الأرض؟ قال: الماء.

قيل: وما تحت الماء؟ قال: الأرض، قيل: وما تحت الأرض؟ قال الماء.

قيل: وما تحت الماء؟ قال: الأرض، قيل: وما تحت الأرض؟ قال: الصخرة.

قيل: وما تحت الصخرة؟ قال: ملك، قيل: وما تحت الملك؟ قال: حوت معلق طرفاه بالعرش، قيل: وما تحت الحوت؟ قال: الهواء والظلمة وانقطع العلم].

وهذا من أخبار بني إسرائيل التي ينقلها كعب الأحبار عنهم والله أعلم.