شرح تفسير ابن كثير - الراجحي
Printed page ٩٤/ ١
تفسير سورة
الأنبياء [٤٨ - ٦٧]
كان أبو الأنبياء إبراهيم ﵇ يدعو قومه إلى التوحيد، وترك الشرك، وقد جادلهم بالحجة الظاهرة الباهرة، بطريقة عقلية واضحة بينة، فلم ينقادوا له لعمى قلوبهم، ولاتباعهم لآبائهم.
تفسير سورة
كان أبو الأنبياء إبراهيم ﵇ يدعو قومه إلى التوحيد، وترك الشرك، وقد جادلهم بالحجة الظاهرة الباهرة، بطريقة عقلية واضحة بينة، فلم ينقادوا له لعمى قلوبهم، ولاتباعهم لآبائهم.