Skip to content

شرح تفسير ابن كثير - الراجحي

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ٥٥/ ٧

معنى قول الله تعالى: (أبصر به وأسمع)

قال المؤلف ﵀: [وقوله: ﴿أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ﴾ [الكهف:٢٦]، أي: إنه لبصير بهم سميع لهم.

قال ابن جرير: وذلك في معنى المبالغة في المدح، كأنه قيل: ما أبصره وأسمعه.

وتأويل الكلام: ما أبصر الله لكل موجود وأسمعه لكل مسموع، لا يخفى عليه من ذلك شيء.

ثم روي عن قتادة في قوله: ﴿أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ﴾ [الكهف:٢٦] فلا أحد أبصر من الله ولا أسمع.

وقال ابن زيد: ﴿أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ﴾ [الكهف:٢٦]، يرى أعمالهم ويسمع ذلك منهم سميعاً بصيراً].